كارل ساغان

يتحفنا السيد زغلول النجار من حين لاخر بتأويلات خارقة واعجازية للقران والسنة تفتقد لادنى درجات الدقة والامانة العلمية حيث يتكلم عن حقيقة علمية لم اسمع بها وهي خلق الانسان من عجب الذنب (العصعص) وعدم قابلية عجب الذنب للفناء !!
ويقول في مواقع انترنت متعددة:
"في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة جاء ذكر عجب الذنب على أنه الجزء من الجنين الذي يخلق منه جسده، والذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده؛ ليبعث منه من جديد، فقد أشار المصطفى (صلى الله عليه وسلم) إلى أن جسد الإنسان يبلى كله فيما عدا عجب الذنب، فإذا أراد الله تعالى بعث الناس أنزل مطرا من السماء فينبت كل فرد من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها.
ومن هذه الأحاديث العديدة روى أبو هريرةعن رسول الله "كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب" ، وفي رواية: "يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ"، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة نصًا مثله جاء فيه: "كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة".
وهذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون في علم الأجنة أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم "الشريط الأولي" الذي يتخلق بقدرة الخالق (سبحانه وتعالى) في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كل من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم؛
وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزءا يسيرا منه، يبقى في نهاية العمود الفقري (العصعص)، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله وإذا مات الإنسان، يبلى جسده كله إلا عجب الذنب
وقد أثبت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى"
طبعا هو لايذكر من هي هذه المجموعة الصينية ولاعنوان لها ولا في اي مجلة نشرت هذا البحث
ويقول زغلول النجار في موقع اخر:
"وفي تجارب مكررة أثبت العالم الألماني هانس سبيمان(Hans Speman) ومدرسته العلمية(1931 ـ1935) أن كلا من الخيط والعقدة البدائيين( عجب الذنب) هما المسئولان عن خلق جميع أجهزة الجنين ولذلك سماهمــا باسم المنظم الأولي أو الأساسي(The Primary Organiser وقام بقطع هذا المنظم( الأولي( عجب الذنب) في عدد من الحيوانات, وبزرعه في جنين آخر نما علي هيئة جنين ثانوي في داخل الجنين المضيف, كما قام بسحق هذا المنظم الأولي وزرعه مرة أخري في جنين آخر فنما وكون محورا جنينيا ثانويا رغم سحقه, مما أكد أن السحق لا يؤثر فيه, كما قام بغليه ثم زرعه في جنين ثالث فنما وكون محورا جنينيا جديدا مما يؤكد أن خلايا عجب الذنب لا تتأثر بالغليان, وقد منح سبيمان جائزة نوبل سنة1935 م علي اكتشافه لدور عجب الذنب في تخليق جميع أجهزة الجسم, وفي أن خلاياه لاتبلي بالسحق ولا بالغليان, وهو لا يعلم بحديث رسول الله( صلي الله عليه وسلم).
وفي رمضان1424 هـ قام الدكتور عثمان جيلان بتجربة مماثلة في اليمن أحرق فيها خمسا من عصاعص الأغنام باستخدام مسدس غاز لمدة عشر دقائق حتي احمرت من شدة الحرارة وتفحمت, وبدراستها تبين أن خلايا عظمة العصعص لم تتأثر بالإحراق وبقيت حية"
يالهذا الكشف العلمي- في رمضان- الذي لم يسمع به احد، ويضرب بعرض الحائط كل القوانين العلمية، بقيت حية بعد الاحتراق ومامعنى انها بقيت حية . الان اين التوثيق العلمي لهذا ونشر في اي مجلة وروجع من قبل اي هيئة علمية .
ويقول موقع اسلامي اخر تابع لوزارة الصحة في احد البلدان الاسلامية عن هذا الموضوع
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول "وعجب الذنب هو الفقرة الأخيرة من العصعص ( Coccyx ) أي آخر فقرة من أسفل العمود الفقري وفي هذا يقول النبي ، ( .. ليس مـن الإنسان شيءٌ إلا يبلى ، إلا عظماً واحداً وهو عَجْبُ الذَّنَبِ ، ومنه يُركَّبُ الخَلْقُ يومَ القيامةِ )
ولا يتجاوز حجم عجب الذنب حجم حبة الحِمِّص ( Chick – pea ) الصغيرة ، ولم أعثر على بحوث علمية موثوقة حول هذا الموضوع الذي يمكن التثبت منه بإجراء بحوث ميدانية على الجثث بعد فنائها ، وهذا من واجب الباحثين المسلمين ( انظر : بحث علمي )"
اذا هنا يعترف الموقع بانه لاوجود لبحوث علمية تؤكد عدم فناء عجب الذنب ويطالب الباحثين الاسلاميين باجراء هذا
والان وبدون الغوص في صدق هذه التأويلات التي تدعي العلمية، نقول هل الرسول هو اول من ادعى خلق الانسان من عجب الذنب وعدم فناء هذا العظم.
في البحث المتعمق نجد ان معظم الحضارات والاديان القديمة كانت تملك هذا الاعتقاد لابل ان تقديس عظم العجز وصل الى حد استخدامه في تقديم المشروبات اثناء الطقوس الدينية وانتشار رسومه في المعابد القديمة
والان مالسبب الذي دعى الاقدمين للاعتقاد بهذا الادعاء ، منطقة العصعص هي منطقة قريبة من منطقة الاجزاء التناسلية ولذلك ارتبطت دائما بمفاهيم الخصب والخلق وكون عظم العصعص من العظام التي لاتفني سريعا اعتقد الاقدمون انها خالدة.
لابل تفاجأت عندما علمت ان اصل الكلمة الانكليزي وهو "Sacrum العجز" يعني في اللغة اليونانية القديمة العظم المقدس
اذا تقديس هذا العظم وربط قدرات خارقة وقدسية فيه هو مفهوم قديم وبالتالي لايعد كلام الرسول اعجازيا لانه متسق مع مفاهيم عصره والافكار السائدة في حينه
غناك عن ان عدم تحلل المواد العضوية يتنافى مع ابسط القوانين العلمية ولو كان فعلا لايفنى كغيره من العظام لكنت وجدت العلماء الان يحتارون في هذا ولحاولوا تقليده في صنع اسلحتهم ودباباتهم بدلا من استخدام خلائط الحديد والفولاذ. وأي اجاز خرافي هذا...
تحية طيبة
"شكرا لك":
*